الشيخ علي النمازي الشاهرودي

393

مستدرك سفينة البحار

وعن الكليني ، عن موسى الكاظم صلوات الله عليه في حديث قال : يا هشام ، إن الله حكى عن قوم صالحين أنهم قالوا : * ( ربنا لا تزغ ) * - الآية ، علموا أن القلوب تزيغ وتعود إلى عماها ورداها - الخبر . وعن الجعفريات بسنده الشريف : إن رسول الله كان يقرأ في الركعة الثالثة من المغرب : * ( ربنا لا تزغ قلوبنا ) * - إلى آخر الآية . الزاغ : نوع من الغربان يقال له : الزرعي ، وهو غراب أسود صغير قد يكون محمر الرجل والمنقار ، ويقال له : غراب الزيتون ، لأنه يأكله وهو لطيف الشكل حسن المنظر ، كذا في المجمع ، وتقدم في " حرم " : حكم لحم الغراب . وتمام الكلام في " غرب " . زيل : قال تعالى : * ( لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا ) * - الآية . هذه الآية منعت مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن قتال القوم مدة خمس وعشرين سنة . إنه كان لله ودائع مؤمنون في أصلاب قوم كافرين ومنافقين ، فلم يكن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ليقتل الآباء حتى يخرج الودائع ، فلما خرجت يقتل . وكذلك الحجة المنتظر صلوات الله عليه لن يظهر أبدا حتى يخرج ودائع الله تعالى ، كذا قاله الصادق ( عليه السلام ) في الروايات المذكورة في البحار ( 1 ) . تفسير ظاهره في البحار ( 2 ) . الإختصاص : قال مولانا الصادق صلوات الله عليه : إذا أراد الله أن يزيل من عبد نعمة كان أول ما يغير منه عقله ( 3 ) . وفي " غير " و " نعم " ما يتعلق بذلك . زين : قال تعالى : * ( إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم

--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 147 و 149 و 154 ، وج 13 / 130 ، وجديد ج 52 / 97 ، وج 29 / 428 و 437 و 463 . ( 2 ) جديد ج 20 / 328 و 356 ، وط كمباني ج 6 / 556 . ( 3 ) ط كمباني ج 1 / 32 ، وجديد ج 1 / 94 .